- الشيخ محمد امين زين الدين فقيه الطليعة
حياة المفكر الإسلامي الكبير الفقيه المربِّي المرجع
الديني الشيخ محمد أمين زين الدين رحمه الله تشكل تجربة رائدة في مسيرة المرجعية الرشيدة
وتوعية أبناء الامة فهو في طليعة القادة الدِّينيين الذين شقُّوا للأمة طريق الإصلاح
والتَّغيير في هذا العصر، وقاموا بمهمّة التّجديد والتّطوير في الثقافة والفكر الاسلامي
،وهو المرجع الذي مارس دوره الريادي في النهوض بموقع المرجعيه التي تتصل بحياة الناس مباشرة والاشراف على متطلبات
المجتمع الاسلامي والنهوض به .
وأجيالنا المؤمنة بحاجة الى قراءة سيرة ومسيرة هدا
العالم الجليل والمفكر الاسلامي الكبير والوقوف على معالم مدرسته الفكرية والعلمية
وماقدمه للامة وللفكر من مساهمات كانت لها الريادة في صيغة الفكر وتربية ابناء الامة
،وماقدمه للاسلام ومدرسة اهل البيت عليهم السلام من خدمات كبيرة طيلة مسيرته وابان
مرجعيته المباركة .
فقيه الطليعة
الطليعة المؤمنة هم شباب الجيل الذي
انفتح على الحياة واصطدم بثقافة وافدة وأفكار تحررية وتيارات وُلدت في فضاء فكري غير
إسلامي بدأت تفد إلى البلاد الإسلامية وتلقي بظلالها على الساحة الفكرية والاجتماعية
حيث أخذت تهدد الهوية الإسلامية والقيم الروحية في المجتمعات المسلمة ساعد على انتشارها
والترويج لها بعض الأنظمة الحاكمة التي كانت متأثرة بالشعارات التحررية، كان الزمن
وحده كفيلا بزيفها وسقوطها.
وكذلك دخول الشباب ميادين التعليم
في الجامعات وحقول المعرفة كان له الأثر في بلورة بعض الأفكار والتساؤلات عن التراث
الإسلامي وحب الاستطلاع على فلسفة الإسلام في نظرياته وتشريعاته والتحرر من تراكمات
الماضي والجمود الفكري ورفض كل ما يصنف في خانة التخلف والتحجر .
لم يجد شباب الجيل من يحتضنهم ويلقي
بظله الوارف عليهم ويفتح نافدة قلبه وفكره على همومهم وتطلعاتهم و يكشف غمامة الشبهات
وما يختلج في صدورهم ويحنو عليهم بحبه وتواضعه الكبير، ويكونون همه الأكبر كالشيخ زين
الدين الذي خاطب شباب الجيل في كتابه( إلى الطليعة المؤمنة) بلغة الفطرة وروح الدين
ورسالة الفكر الإيماني ( ... إن إيمان الداعي وإخلاصه في الدعوة وصدقه في النصيحة وصدقه
في العاطفة لها الأثر الأعظم في توجيه عقل المدعو ونفسه لذلك. وأكثر الدعاة حاجة إلى
هذا الرصيد الكامل من الإيمان هم المربون هم الذين يصوغون الضمائر وينشئون الأخلاق
ويوجهون العواطف والمشاعر) ، بهذه العاطفة الهادئة توجه إلى الطليعة الواعية من الأمة
يبث فيهم تعاليم الإسلام ورسالته ويدغدغ مشاعرهم وأحاسيسهم من الأعماق ليثبت فيهم عقيدة
السماء وشريعة الله في الأرض . : يقول (( و أنجح المربين في مهمتهم و امكنهم من بلوغ
نهايته من استطاع أن يتحدث إلى العاطفة بلسان كما يتحدث الى الفكر بلسان الفكر و الى
الوجدان بلسان الوجدان ، .... هو الفكر المؤمن و النفس المؤمنه و الضمير المؤمن و العاطفة
المؤمنة , و المشاعر المؤمنة , و الخلق المؤمن , و بهذه العدة أبرز العظماء من قادة
الإسلام و رعاته أشوطهم في مهمتهم التربوية , نعم , و بهذه العدة بلغوا آمادهم في مهمتهم
القياد )
وجد شباب الجيل في زين الدين ضالتهم
التي يبحثون عنها ورافدًا يرفدهم بالثقافة الإسلامية من ينابيعها الأولى. وهو الفقيه
الذي شكل في الأساس علاقة تكاملية بين المثقف والفقيه قائمة على تحقيق تقاسم المواقع
وتعاضد الأدوار بحيث لا تكون هناك فجوة في الاتجاهات وتباين في المسيرة.
وقد انفتح عليه حتى غير المسلمين لدرجة
أن شابًّا مسيحيًّا يتأثر به فيخاطبه (فأرسلت إليك يا سيدي بكتابـي هذا لأنبئك بقصتي
ومقصدي واستأذنك في السؤال عن جملة من الخواطـر التي تدور وتتردد في ذهني، طالبا منك
حلها والتوجيه فيها، وبعض هذه التي اسمـيها خواطر تدور حول مضامين الكتاب (من أشعة
القران) وبالطبع إن جميعها يحوم حول دين الإسلام، وليسمح لي السيد عن قصوري في اللغـة
فإني لست من رجال هذا السياق).
ارادَ لشباب الجيل الجديد ان يفهم
الاسلام فهماً لا لبسَ فيه، الاسلام النقي الذي جاء به نبي الاسلام وقامت عليه ركائزه
يقول رحمه الله :( الإسلام دين يعصم العقول
أن تنقاد لهوى، وعقيدة ترفع النفوس أن تتهم بسوء، ومبدأ ينقي الأفئدة أن تنطوي على
ضغينة، وشريعة تطهر الألسن أن تنطق بكذب .
نعم الإسلام دين وعقيدة ومبدأ، وليس
رجالاً يتحزب لهم أو يتعصب عليهم، فاعرفوا حقيقة الدين، وتمسكوا بلباب العقيدة ،وطبقوا
قواعد المبدأ، ثم اعرفوا من تشاؤون من الرجال بعد ذلك وتنكروا لمن تشاؤون.
اعرفوا الدين خالصاً لا شوب فيه، صريحاً
لا لبس معه، ثم اعرضوا للرجال في ضوء تعاليمه-إذا لم يكن لكم بد من ذلك-فإن منازل الناس
تتفاوت بمقدار اتباعهم للحق، وعزوفهم عن الباطل، وإخلاصهم في العقيدة.
لا يلام باحث أن يستعرض المذاهب بالموازنة
المنطقية، ويستوعبها بالنقد النزيه ويحكم في قواعدها البرهان الصحيح. لا يلام باحث
أن يفعل ذلك تثبيتا ً للحجة واستيضاحاً للحق، وقد يكون مثاباً عند الله سبحانه على
فعله متى كان حسن النية فيه.
ولكنه يكون ملوماً يوم يتحزب ويتعصب،
ويكون مؤاخذاً أعنف المؤاخذة وملوماً أعظم اللوم يوم يجره التعصب إلى ما لا يحمد، فلا
يبصر غير مطاعن ولا يذكر إلا مثالب).
ولعل أهم العوامل التي استقطبت شباب
الجيل يلتف حوله ويتابع كتاباته ويراسله حتى بات يُعرف بـ (أستاذ الجيل) :
1- شخصية جذابة بما تحمل من روح إنسانية
عالية وأخلاق ربانية تترك بصماتها وأثرها على كل من يلج في أعماقها ويقترب منها ((حيث
كان إسلاما يتحرك وشريعة تمشي)). فالخلق الانساني
في نظره هو :( العلم الذي يبعث الكمال في النفس البشرية, ينمّي القوة والاستقلال في
العقل البشري، وهو العلم الذي يساير الإنسانية في اتجاهاتها، ويوجهها عند حيرتها، ويأخذ
بيد العقل عند اضطرابه، ويمده بالقوة عند ضعفه، وعلم الأخلاق هو الرسالة العامة التي
يجب على كل حي مدرك ان يبلغها إلى كل حي مدرك، وهو الأمانة الكبيرة التي يجب على كل
كائن عاقل ان يؤديها إلى كل كائن عاقل.)
2- فهمه للحياة المعاصرة بكل أبعادها
وشؤونها ووعيه التام بمصادر الإسلام ونظرياته وفلسفاته وعلومه المتنوعة بحيث يستطيع
أن يحدد الموقف الشرعي من الثقافة الوافدة وما ينسجم منها مع النظرية الإسلامية أو
يختلف‘ وهدا ما حدا بالإمام الحكيم أن يُكلفه بالرد على دعاة تحرير المرأة في كتابه
(العفاف بين السلب والإيجاب) وكذلك تكليفه أن يتصدى للرد على المفترين على عقيدة أهل
البيت عليهم السلام لمعرفته بمقامه ودقته في النقد. تجده الناقد البصير الخبير بكل
هدوء ورحابة صدر وخلق رفيع ورصانه عندما ينتقد الطرف المقابل ففي معرض رده على احمد
امين المصري في حديث المهدي والمهدوية: (توسمت في الدكتور يوم رأيته ناقداً إنه لم
يخلق للنقد وإنما خُلق للتاريخ، وكأن الطبيعة هيأته لأن يكون مؤرخاً كبيراً يستعرض
التاريخ بحروفه وصروفه، ويستقرء الحوادث أسودها وأبيضها، يلقيها دروساً على تلاميذه
في الجامعة، ويحررها كتباً لقرائه الآخرين، ولكن الطبيعة لم تهيئه لأن يكون ناقداً
في يوم من الأيام.
أقول: إن الطبيعة لم تهيئه للنقد ولا
يشبه النقد، لأني لم أجده موفقاصاً في نقوده الكثيرة إلا إذا كان غيره مصدر ذلك النقد،
وكان نصيبه منه نصيب المؤرخ من التأريخ.)
3- وعيه ومعرفته بالفلسفات المعاصرة
(والعلوم الطبيعية التي تتماس والمفاهيم المتصلة بالعالم والعصر، كعلوم الحياة والفيزياء
والفلك، وكعلمي النفس والاجتماع وتاريخ الأديان المقارن وذلك مما لا يهتم به الدارسون
في الحوزة عادة إلا استثناءً ) فتجده في كتاب (الإسلام: ينابيعه، مناهجه، غاياته) كيف
يحاكم الماركسية وينقض مبانيها- المادية الديالكتيكية والمادية التاريخية- وفي كتابه الاسلام مناهجه يتحدث مثلا عن الماركسية
فيقول : أهي فلسفة تتبع الدقة في تركيزها وتتبع الدقة كذلك في عرضها وتطبيقها لتنقد
كما تنقد الفلسفات وتمتحن كما تمتحن الآراء والأفكار؟.
أهي نظرية علمية تقتبس من التجربة،
وترتكز على المشاهدة، فيحك جوهرها كما تحك المعادن ويختبر صدقها وثباتها كما تختبر
نظريات العلم؟.
أهي أحلام وآمال نفسية كبتها الواقع
في الحاضر فاندفعت إلى الخيال في المستقبل لينظر فيها من ينظر في الأحلام والآلام؟.
أم هي فلسفة تسويغ وتبرير، فلسفة من
يختط له خطة يمليها عليه هواه، ثم يندفع في زحمة الفلسفات والآراء يلتقط ما يوائم خطته
من النظريات وما يوافقها من الشواهد؟ ولعلها فلسفة تعتمد على الموازنات الدقيقة في
النشأة والعرض والتطبيق. نعم. وكذلك يرغب أتباعها ومؤيدوها أن تكون.
وإذن فلماذا تنكر أن يكون للمعرفة
طريق غير الحس والتجربة؟ وهل من الممكن أن تقوم فلسفة ما على هذين وحدهما؟ وحتى إذا
كانت تعالج ناحية مادية خالصة؟.
إن الإحساس لا يعدو أن يكون تصوير
للشيء المحسوس، وأن التجربة- في كثير من مواردها- لا تتجاوز أن تكون تكراراً لهذا التصوير،
ومقارنة بين ملامح الصور. أما مطابقة الصورة لواقع الشيء ولصفاته الحقيقية فهي محتاجة
إلى مصدر آخر هو أوثق لدى العقل من الحس ومن التجربة. وأما التجريد والتعميم واستنباط
حكم عام شامل من الموارد الخاصة التي أدركها الحس ووقعت عليه التجربة فهو مفتقر إلى
عملية عقلية خالصة، وتدخل قوانين ضرورية لا شك فيها إنسان ولا تفتقر إلى إثبات.
وقاعدة (إن التجربة مصدر للمعرفة الحقيقية)،
هذه القاعدة التي غلا فيها التجريبيون فأنكروا أن يكون للمعرفة طريق سواها، ثم أمعن
الوضعيون منهم في الغلو فأنكروا أي شيء لا يناله الحس، وأي حقيقة لا تخضع للتجربة.
أقول وهذه القاعدة ذاتها، أليس من حق الناقد أن يسأل عن طريق إثبات للإنسان؟.
أهي التجربة ذاتها؟.
إن الشيء لا يثبت نفسه.
وإذن فلا محيد لهم من الاعتراف بأنها
ضرورية لا تفتقر إلى إثبات. ولا محيد لهم من الاعتراف بأن الإنسان يملك ضروريات أولية
يرجع إليها في إنشاء معرفته..)
أو في كتابه (إلى الطليعة المؤمنة ) حول نظرية العقد
الاجتماعي (لجان جاك روسو) ومن سبقه ( كتوماس هوبز وجون لوك )، والفرق بينه وبينهما
والأساس في اهتمام الغرب بالنظرية، وعدم اهتمام الإسلام بها لانتفاء هذا الأساس لديه.
و رفد المكتبة الاسلامية بأروع ما صاغه في الفكر والثقافه الاسلامية ، وانت تقرأ في
شخصيته وكتاباته ملامح الوعي في ثقافة الفقيه في تلك المرحلة حينما استطاع ان يضع الخطوط
العامة للفكر الإسلامي وتوجيه شباب الجيل وتحصينه وقيادته
4- حركته الميدانية ونزوله ساحات العمل
الإسلامي في العراق والخليج العربي حيث إنه لم يكتف بالتنظير والكتابة كما يفعل غيره
بل سعى إلى الاتصال بالناس والاحتكاك بالمجتمع على اختلاف طبقاته ومشاربه حيث يبقى
بعض الأحيان ثلاثة أشهر متنقلا من قرية إلى أخرى ومن ريف إلى مدينة مستوعبًا الجميع
بأخلاقه وألطافه وهدا ما جعل الناس إلى هذا اليوم يحفرون صورته في ذاكرتهم ويستذكرون
كلماته وتوجيهاته يقول رحمه في كتابه الى الطليعة المؤمنة :( وما ضرّ رجل الدين أو
خطيب المنبر، أن يبسط خلقه وعلمه للنّاقد من الشباب أو غير الشباب، حتى يحيله مادحاً،
و للجاهل حتى يصيره عالماً، وللغاوي حتى يجعله رشيداً.
وهذا الشاب أو الغاوي ليس بأحطّ نفساً
ولا أسوأ قصداً ولا أقلّ قيمة من ذلك البدوي الغليظ الجافي الذي كان الرسول(صلى الله
عليه وآله وسلم) يستقبله بإبتسامة العطف واللطف، ثم يفترش معه الحصى ويكبّ عليه يفحص
أدواءه داءاً داءاً، ويعالجها واحداً واحداً، ولا يفارقه إلا وهو أحب الناس إليه وأشدّهم
إنقياداً لقوله.
إنها دروس رفيعة رفيعة يا عزيزي لو
أننا اتبعناها في مجالاتنا من الدّعوة إلى الله، لأفدنا منها خيراً كثيراً وكفينا شراً
كثيراً.
ومنبر الدّعوة لم يُؤسِّس حين تأسَّس
لتعليم العالم وإرشاد الرَّشيد، ولو كانت هذه مهمته لفقد جدواه وبطلت حكمته ) .
يقول الأستاذ سالم النويدري الذي تجد
بصمات زين الدين مرسومة في ثقافته في كتابه أعلام الثقافة الإسلامية في البحرين:
(( ولئن نسيت فلن أنسى تلك المجالس التي كانت تجمعنا بسماحته في البحرين حيث يتحلق
الشباب المؤمن من حوله وكلهم آذان صاغية لذلك السلسال العذب من الألفاظ وهو يرد على
أسئلة الحاضرين فتشيع في أرجاء المجلس روحانية قلما توجد في مجالس أخرى‘
وكانت هيبته ووقاره لا يمنعان الشباب
ولو كان في سن الحداثة من الارتشاف من معينه العذب لما يلمسونه من إقبال منقطع النظير
على احتضانهم والاقتراب من حياتهم والولوج إلى أعماق مشاكلهم وهذا ما لم يعهدوه حتى
فيمن دونه رتبة ومقاماً من حملة العلم في المجتمع ))
وكانت المنطقة الشرقية ايضا تشهد له
جولات مختلفة في ستينات وسبعينات القرن الميلادي حيث كان يمكث في سيهات ومنها ينطلق
ويزور المنطقة وفي تلك الحقبة كان له الاثر في بناء ثقافة اسلامية رصينة حيث كان مجلسه
محورا لجميع طبقات المجتمع
-ولقد أرّخ بعض هذه الزيارات العلامة
الثبت الشيخ فرج العمران رحمه الله في موسوعته
الأزهار. يقول في ج14 :
وفي عصر يوم الأربعاء الثالث والعشرين
من الشهر المؤرّخ, زرنا العلامة الحجة الشيخ محمد أمين زين الدين في محلّ إقامته سيهات,
في المنزل العامر المعدّ لإضافة العالم القادم إلى سيهات , فاستقبلنا بالتقدير والاحترام
وأنسنا جداً بهذه الزيارة, وكان قدومه القطيف يوم الأربعاء 2/5/1392هـ , وسفره إلى
العراق 15/7/1392هـ) الأزهار الأرجية
5- وضع حلقات دراسية في الحوزة العلمية
لتدريس المفاهيم الإسلامية وفلسفة التشريع لرفع مستوى طلبة الحوزة إلى مسايرة الواقع
وما تحتاجه المرحلة تخرج منها أعلام لهم بصمات في الفكر والثقافة وفي هذا الصدد يتحدث
العلامة الفضلي (أنه أول من عقد حلقة تدريس له، وكان ذلك في مقبرة سلامة الواقعة جوار
مدرسة السيد البروجردي، قريباً من دورة الحرم الشريف، وكنا نحضر عنده عصراً، أنا والشيخ
مهدي السماوي والسيد مهدي الحكيم والشيخ محمد حيدر والسيد محمد باقر الحكيم، وآخرون
..... وكان هذا منه لأن الساحة يومذاك لم يكن يوجد فيها أديب إسلامي ملتزم، سوى أستاذنا
الشيخ زين الدين نفسه، وأستاذنا السيد محمد باقر الصدر...... كان يرى لزامًا عليه أن
يكوّن جيلاً من شبّان أهل العلم في النجف كتّابًا إسلاميين، يحملون الإسلام، ينشرون
ويدافعون عنه، ويقفون أمام الغزو الاشتراكي، فكان له ما أراد، فقد استطاع أن يكوّن
من تلاميذه من قام بالمهمة وأدّى الوظيفة على خير وجه.)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق