خطبة عيد الفطر 1 شوال 1437 هـ
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السّماواتِ
وَما فِي الأَرْضِ وَلَهُ الحَمْدُ فِي الآخرةِ وَهُوَ الحَكِيمُ الخَبِيرُ، يَعْلَمُ
ما يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماء وَما يَعْرُجُ
فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الغَفُورُ، والصلاة والسلام على خيرة الله في ارضه وسمائه
واصفوة التي اختارها من انبيائه صاحب الخلق العظيم والايات والدكرالحكيم، دليل النجاة
وعين الحياة وسفينة النجاة وعلى اله النجباء الاصفياء الاوصياء، عدل الكتاب وفصل الخطاب
، واللعن الدئم على اعدائهم اهل الشقاق والنفاق ....
قال أمير المؤمنين علييه السلام في مثل هذا اليوم
:
ايها الناس! ان يومکم هذا يوم يُثاب فيه المحسنون
و يَخسر فيه المبطلون و هو اشبه بيوم قيامکم، فاذکروا بخروجکم من منازلکم الى مصلاکم
خروجکم من الاجداث الى ربکم و اذکروا بوقوفکم فى مصلاکم و وقوفکم بين يدى ربکم، و اذکروا
برجوعکم الى منازلکم، رجوعکم الى منازلکم فى الجنه.
عباد الله! ان ادنى ما للصائمين و الصائمات ان
يناديهم ملک فى آخر يوم من شهر رمضان، ابشروا عباد الله فقد غفر لکم ما سلف من ذنوبکم
فانظروا کيف تکونون فيما تستانفون
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ايها الاخوة المؤمنون في هذا اليوم الاغر نجدد
شكرنا لله على تمام العبادة وقبول الطاعة ،
يقول أمير المؤمنين عليه السلام : إنما هو عيد لمن قبل الله صيامه وشكر قيامه وكل يوم
لا تعصي الله فيه فهو يوم عيد
يقول الإمام الحسين (ع) انه قال في بعض الأعياد،
(ان الله عز وجل جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى رضوانه، فسبق فيه
قوم ففازوا وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب كل العجب من الضاحك اللاعب في اليوم الذي يثاب
فيه المحسنون ويخيب فيه المقصرون).
العيد من المعاني الرمزية التي تثير شعورًا عامًا
بالسعادة والبهجة بين عموم المسلمين خصوصاً لمن ينظر إلى العيد على أنه يوم الجائزة
التي تستحق الفرح والسعادة، فالوصول إلى فرحة العيد لا تأتي إلا من طريق الصيام الذي
يقع العيد على مسيرة ثلاثين يوما منه، وحكمة الصوم الكبرى هي القدرة على ضبط النفس
وتحقيق حريتها من كل شيء إلا الخضوع لخالقها وأوامره، والنجاح في تحقيق هذه القدرة
هو مقياس الأخلاق والفضائل التي تستحق السعادة والاحتفال ببلوغ المراد من شهر رمضان،
وكما قال الامام الحسين (ع) فسبق فيه قوم ففازوا بطاعتهم ونالوا رضوان الله سبحانه
وتعالى الذي هو غاية المنى (وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ
تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ
عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة
72)
والعيد في بعده الإنساني : هو يوم تلتقي فيه قوة
الغني وضعف الفقير وهذا يتجلى في إخراج زكاة الفطرة على كل مقتدر حيث لآ يكتمل الصوم
الا بإخراجها ، قال الإمام الصداق عليه السلام : إن من تمام الصوم إعطاء الزكاة لأنه
من صام ولم يؤدي الزكاة فلا صوم له .
وفي الكافي
عن إسحاق بن عمار، عن معتب، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال: اذهب فأعط عن عيالنا
الفطرة وأعط عن الرقيق واجمعهم ولا تدع منهم أحدا، فإنك أن تركت منهم إنسانا تخوفت
عليه الفوت، قلت: وما الفوت؟ قال: الموت.
البعد الزمني للعيد : أنه قطعة من الزمن خصصت لنسيان الهموم والأحزان
ومتاعب الحياة
والعيد في بعده الإجتماعي : هو يوم التواصل والتحابب بين المؤمنين ، عن أبي
جعفر و ابي عبد الله عليهم السلام قالا : أيما
مؤمن خرج إلى أخيه يزوره عارفا بحقه كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحيت عنه السيئة ورفعت
له درجة ، فإذا طرق الباب فتحت له أبواب السماء ، فإذا إلتقيا وتصافحا وتعانقا أقبل
الله عليهما بوجهه ثم باهى بهما الملائكة فيقول : أنظرو إلى عبديَّ تزاورا وتحاببا
فيَّ حق عليَّ أن لآأعذبهما بالنار بعد ذلك الموقف-
ايها الاخوة
المؤمنون :- ان مسيرة الانسان في الحياة تتطلب
منه ان يخضع للقوانين الإلهية التي ترسم له طريق النجاح والفلاح ، فقيمومة الدين هي
التي تحقق له كل سبل السعادة والخير ولايمكن ان يستغني عن اشراف الدين والإنسان في
كدحه إلى الله يحتاج إلى قوتين: قوة تدفعه لمواصلة السير إلى نهاية الشوط وهي الإيمان،
وقوة تحميه من السقوط والانحراف عن جادة الصواب وهي التقوى ، سئل الإمام الصادق (ع)
عن تفسير التقوى، فقال: (أن لا يفقدك الله حيث أمرك، ولا يراك حيث نهاك)
فإذا أردت الحصول على الحقيقة الدينية، فتِّش عن
العَالِم المثقّف المرن، الذي يعيش المفاهيم الدينية بعمق، ويواكب روح العصر بمسؤولية،
ويفهم تطلعات الشباب بوعي... وعنده ستجد الإنسان الذي يتقبل شكوكك برحابة صدر، ويحاورك
بحكمة، ويعرض الأدلة بموضوعية، ويواجه تحدّيك بمحبة... وعندئذ ستخرج من ساحة الحوار
إنساناً آخر، منفتحاً على الله، ومتمسكاً بتعاليمه، ومنطلقاً إلى الحياة وأنت تحمل
الاحترام لنفسك وللآخرين.
يجب أن تنطلق إلى فهم الدين، بوعي مفاهيمه وثوابته
وأن نعرف أنّ الدين بتعاليمه شيء، وتصرفات رجاله شيء آخر، فالشاب المنفتح والباحث عن
الحقيقة، لا يُصدر حُكماً عن الدين من خلال سلوك أب، وتصرف أمّ، وممارسة منحرفة لمسلم.
ايها الاخوة المؤمنون :- اننا بحاجة الى الخطاب الديني الذي يساهم في علاج البنية الفكرية
للمجتمع المسلم وترسيخ المعارف الاسلامية، وتقديم الرؤية المعرفية للقيم الاخلاقية
والسلوكية في حياة الأنسان المسلم، ونحن نشهد اليوم نسخاً لتلك القيم والمبادئ والنتائج
التي أفرزها الخطاب الديني المتطرف ، ومجتمعاتنا المؤمنة تترقب من الانسان المبلغ خطاباً
يفتح لهم افاق المعرفة ويستوعب كل جوانب الحياة ، ويحمل المعارف الإسلامية سلوكاً وعقيدة
على السوء ، وليست ترفا فكريا او لذة اّنية ،أو خطابا حماسياً وقضايا هامشية يتذوقها
متى شاء ، وإنما هي بصائر هدى يحملها لعباد الله ، وأصول فضلى للحياة يتعهّد تعليمها
وغرسها للأجيال المسلمة من اجل ان تتم القوة والمنعة في كيان المجتمع المسلم .
•
كانت حياة الائمة المعصومين من اهل البيت عليهم السلام مليئة بالمواقف الاستفزازية
من خصومهم ، الذين يحرضون العامة عليهم بالكراهية والعداوة ولكن اخلاقهم الربانية تأبى
مقابة المسيئين لهم بالمثل ، وكان
الامام الصادق يغدق بالعطاء والصدقات على الناس سواسية من دون النظر الى الهوية والمذهب
وهذا ماجعل المعلى بن خنيس يساله عن خروجه في الليل ليتفقد النائمين من البؤساء والمحرومين
في ظالة بني ساعدة يقول : ( فإذا نحن بقوم نيام فجعل يدسُّ الرغيف والرغيفين حتى أتى
على آخرهم ثم انصرفنا ، فقلت : جعلت فداك يعرف هؤلاء الحق ، فقال : لو عرفوه لواسيناهم
بالدُّقة "والدقة هي الملح" إن الله تبارك وتعالى لم يخلق شيئاً إلا وله
خازن يخزنه إلا الصدقة فإن الربَّ يليها بنفسه)
هذه هي اخلاق ائمتنا مع الطرف الاخر لا ينظرون
لهم بمعيار المذهب والدين وانما بالانسانية المثلى من باب ( اما اخ لك في الدين او
نظير لك في الخلق )
وكان الاحرى بمن يتشدق بالاسلام ان يكون في قمة
الوعي والخلق الرفيع مع من يختلف معه في الفكر والعقيدة ، لا أن يمقته ولايحتمل حتى
الهواء الذي يستنشقه ويصدر فتاوى التظليل والكفير( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن
فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)
يونس 99
· * ايها الاخوة المؤمنون هاهو الارهاب التكفيري، يضرب
من جديد مساجدنا ومجتمعتنا الامنة المطمئنة بأدواته القدرة ومن خلفه الاقلام الماجورة
المأدلجة التي تُحرض على قتل المسلمين و تتسم بثقافة التعبئة والتحريض ضد الآخر، وإيغار
الصدور بالأحقاد. ولولا عنايةُ المولى عز وجل ويقضة المؤمنين لحدثت كارثةومجزرة كبيرة يذهب ضحيتها العشرات من
الابرياء المصلين الصائمين وهم في بيت من بيوت الله الذي من دخله كان امناً وفي شهر
الله وفي رحاب الله ،
·
ورسالتنا لهولاء الموتوين الجبناء ان ارهابكم
لن يمنعنا من مساجدنا ومأتمنا، ولن يثنينا عن طريق اهل البيت عليهم السلام ونقول كما
قالت سيدتنا زينب عليها السلام فكد كيدكواسعى سعيك فوالله لاتمحو ذكرنا ولاتميت وحينا
•
من موقع المسؤولية في هذه الظروف الحساسة ان تكون ثقافتنا العملية في مواجهة
الخطاب الطائفي المقيت الذي يحاول اثارة الفتن بين المسلمين، ان نٌفوت الفرصة عليه
، في ردة الفعل التي يريدها (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجاهلون قَالُواْ سَلاَماً) ولا
ننجر الى الصدام والمواجهة التي لاتحمد عقباها ، ونتائجها .
فإن خفافيش الظلام ، ومن ورائهم الخطاب التكفيري
والاجندة الشيطانية التي امتدت الى الامنين ،وسفكت الدماء الشريفة والاروح البريئة
تأتي في سياق هذا التحريض الممنهج وفتاوى التكفير والقتل ، نسال الله ان يحفظ بلادنا
واهلنا ومساجدنا من عبث العابثين وكيد الكائدين
•
ان الإسلام دين التسامح والسلام وهو قيمة كبرى في الإسلام نابع من السماحة بكل
ما تعنيه من حرية ومساواة من غير تفوق جنسي أو تمييز عنصري قال الله تعالى: (آمَنَ
الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ
وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ...)
(البقرة/ 285).
كذلك التسامح قيمة حياتية واخلاقية لابد ان يعيشها الانسان في مسار حياته في الشارع وفي السوق وفي البيت وفي الشراء والبيع
يقول رسول الله ص : رحم الله امرءاً سهل البيع وسهل الشراء وسهل الأخذ وسهل العطاء
وسهل القضاء وسهل التقاضي" وقال (ص): "خير خصال المسلمين السماحة والسّخاء"
•
ولا يعني التسامح التنازل أو التفريط بالحقّ، بل هو الاعتراف بالآخر، والاحترام
المتبادل والاعتراف بحقوق الآخرين وحرِّياتهم، بما فيه من تنوع واختلاف ويقوم التسامح
مع الاخر على مسألتين : الأوّلى التسامح الديني: وهو التعايش بين الأديان، بمعنى حرية
ممارسة الشعائر الدينية والتخلي عن التعصب الديني والتمييز العنصري.
والثانية التسامح الفكري: وهو عبارة عن الالتزام
بآداب الحوار والتخاطب وعدم التعصب للأفكار الشخصية واعطاء الحق للآخرين من أجل الإبداع
والاجتهاد.
والتأريخ خير شاهد على النزعة الإنسانية للإسلام،
وبالتسامح الذي ربط علاقات المسلمين بمعتنقي الأديان الأخرى، حيث دعا القرآن إلى مجادلتهم
بالتي هي أحسن ومحاولة إقناعهم بالحكمة والموعظة الحسنة، قال الله تعالى: (ادْعُ إِلَى
سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي
هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ
بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل/ 125)
•
من يحمل سياسة العنف مع الاخر و الانتقام
والتخريب والدمار ولايسلم الناس من اذيته لا يمكن ان يقدم الاسلام روحا وفكرا وسلوكا
ولا يرتبط بالدِّين و الدِّين لا يمكن له أن يسمح بالإكراه والعنف والعدوان على الآخرين
واخضاعهم ، وما قيمة الاسلام في مسلم يحمل لمسم اخر الضغينة والكره ، ومتى تحين الفرصة
لينقض عليه ويقتله
اَللّـهُمَّ اشْغَلْنا بِذِكْرِكَ، وَاَعِذْنا
مِنْ سَخَطِكَ، وَاَجِرْنا مِنْ عَذابِكَ، وَارْزُقْنا مِنْ مَواهِبِكَ، وَاَنْعِمْ
عَلَيْنا مِنْ فَضْلِكَ، وَارْزُقْنا حَجَّ بَيْتِكَ، وَزِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ
صَلَواتُكَ وَرَحْمَتُكَ وَمَغْفِرَتُكَ وَرِضْوانُكَ عَلَيْهِ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِهِ
اِنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ،
اللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوْبَ اُلْمُخْبِتِيْنَ إِلَيْكَ
وَالِهَةٌ وَسُبُلَ اُلرَّاغِبِيْنَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ وَأَعْلاَمَ اُلْقَاصِدِيْنَ
إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ وَأَفْئِدَةَ اُلْعَارِفِيْنَ مِنْكَ فَازِعَةٌ وَأَصْوَاتَ اُلدَّاعِيْنَ
إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ وَأَبْوَابَ اُلإِجَابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ وَدَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ
مُسْتَجَابَةٌ وَتَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُوْلَةٌ وَعَبْرَةَ مَنْ بَكَى
مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُوْمَةٌ وَاُلإِغَاثَةَ لِمَنِ اُسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُوْدَةٌ وَاُلإِعَانَةَ
لِمَنِ اُسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُوْلَةٌ وَعِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ وَزَلَلَ
مَنِ اُسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ وَأَعْمَالَ اُلْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوْظَةٌ وَأَرْزَاقَكَ
إلى اُلْخَلاَئِقِ مِنْ لَدُنْكَ نَازِلَةٌ وَعَوَائِدَ اُلْمَزِيْدِ إِلَيْهِمْ وَاصِلَةٌ
وَذُنُوْبَ اُلْمُسْتَغْفِرِينَ مَغْفُوْرَةٌ وَحَوَائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ
وَجَوَائِزَ اُلسَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ وَعَوَائِدَ اُلْمَزِيدِ مُتَوَاتِرَةٌ
وَمَوَائِدَ اُلْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ وَمَنَاهِلَ اُلظِّمَاءِ مُتْرَعَةٌ اللَّهُمَّ
فَاُسْتَجِبْ دُعَائِيْ وَاُقْبَلْ ثَنَائِيْ وَاُجْمَعْ بَيْنِيْ وَبَيْنَ أَوْلِيَائِيْ
بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَاُلْحَسَنِ وَاُلْحُسَيْنِ إِنَّكَ وَلِيُّ
نَعْمَائِيْ وَمُنْتَهَى مُنَايَ وَغَايَةُ رَجَائِيْ فِي مُنْقَلَبِيْ وَمَثْوَايَ.
اللهم صل على رسولك وصفيك وخيرتك من خلقك وصل على
علي أمير المؤمنين وعلى الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء وعلى الإمامين الحسن والحسين
سيدي شباب أهل الجنه وعلى أئمة المسلمين علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد
وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والخلف القائم
المهدي حجتك على عبادك وآيتك في بلادك إستخلفه في الأرض كما إستخلفت من كان قبله من النبيين والصديقين
مكن له دينه الذي إرتضيت له وأبدله من بعد خوفه
أمنا يعبدك لايُشرك بك شيئا
والحمد لله رب العالمين وصل على محمد وآله الطيبين
الطاهرين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق